Skip Navigation

شركة البحر الأحمر الدولية

تشق شركة البحر الأحمر الدولية طريقًا جديدًا نحو نموذج رائد للسياحة المستدامة والتنمية والمسؤولية البيئية، تلبية لتطلعات زوّار اليوم وصونًا لمستقبل الأجيال القادمة.
انطلاقًا من مبدأ “من أجل الإنسان والطبيعة”، تعتبر الشركة خدمة البيئة والمجتمعات حجر الزاوية في استراتيجيتها. وبحلول عام 2030، ستزدهر السواحل الغربية للمملكة العربية السعودية بإنشاء 50 منتجعًا فريدًا، يجسّد كل منها التزامًا راسخًا بالتنمية المستدامة.
إلى جانب ذلك، تسعى شركة البحر الأحمر الدولية إلى استحداث أكثر من 120,000 فرصة عمل، وتوسيع نطاق البرامج التعليمية المحلية، وتوفير خيارات متنوعة للطاقة المتجددة للوصول إلى الحياد الصفري في عملياتها (خفض انبعاثات الغازات الدفيئة إلى أقرب مستوى من الصفر) بحلول عام 2030، لتنمو بذلك جنباً إلى جنب مع المجتمع وبما يصب في مصلحة الكوكب.

الرؤية والرسالة

سيُسهم كل مشروع في الارتقاء بمنظومة السياحة الفاخرة في المملكة العربية السعودية على نحوٍ مستدام، مع الالتزام بحماية البيئة للأجيال الحاضرة والمستقبلية، وهو ما يجسّد الرؤية الأسمى لشركة البحر الأحمر الدولية.

الفخامة

تصوغ شركة البحر الأحمر الدولية مفهومًا جديدًا للفخامة والعافية. فبدءًا من جزر أمهات التي تحتضن اثنين من أفخم منتجعاتها منذ عام 2024، إلى الشواطئ الرملية البيضاء التي تزخر بشعاب مرجانية نابضة بالحياة، فإن التجارب التي تنتظرك هناك لا حدود لها. حيث يلتقي جمال الطبيعة في المملكة العربية السعودية بروعة التصميم المعماري، والخدمات الراقية في كل منتجع، والتفاصيل المصمّمة بذوق رفيع لتقديم مستوى لا يُضاهى من الفخامة.

الاستدامة

تعتمد شركة البحر الأحمر الدولية حلولًا طبيعية مبتكرة مثل الأراضي الرطبة الاصطناعية، وتعالج مياه الصرف الصحي على نحو مستدام لإعادة استخدامها في الموائل الحيوية، يأتي ذلك في إطار جهودها لإعادة إحياء الحياة في الصحراء قطرة بعد قطرة. كما تتعاون الشركة مع منصة تسريع الأبحاث والتطوير في مجال الشعاب المرجانية (CORDAP) من أجل حماية النُظم البيئية للشعاب المرجانية والمساهمة في تجديدها، بعد أن شهدت انخفاضًا عالميًا بنسبة 14% بين عامي 2009 و2018.

الابتكار

تسعى شركة البحر الأحمر الدولية إلى إعادة تعريف مستقبل السياحة من خلال مشروع يُعد من أكثر مشاريع السياحة التجديدية طموحًا على مستوى العالم. فهي لا تكتفي بتحقيق التميّز، بل ترسم معايير جديدة تُلهم القطاع بأكمله. لا تُعد الجوائز والتكريمات العديدة التي حصدتها مجرّد إنجازات، بل انعكاسًا لالتزامها العميق بابتكار وجهات ترتكز على الاستدامة، والاستفادة من أحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا، والذوق الرفيع في التصميم والتجربة. لكل جائزة قصة، ولكل تفصيل رؤية، والهدف دائمًا: بناء وجهة استثنائية تُبهر زوّار اليوم، وتبقى حيّة في ذاكرة أجيال المستقبل.

الأهمية العالمية

في تعاون استثنائي يجمع بين الفخامة والابتكار والاستدامة، تُمثّل شراكة ميرافال البحر الأحمر مع شركة البحر الأحمر الدولية خطوة رائدة نحو إعادة تشكيل مفهوم السياحة، ودعمًا مباشرًا لرؤية السعودية 2030 في قطاع السياحة تحديدًا. وللحفاظ على تميّز التجربة وخصوصيتها، تم تحديد عدد الزوار السنوي بمليون زائر فقط، لتجنّب الاكتظاظ سواءً من الزوّار أو فِرق العمل. ويتيح هذا التوجّه الواعي لكل وجهة جديدة من وجهات شركة البحر الأحمر الدولية أن تواصل التزامها الراسخ بالاستدامة وتقديم خيارات بيئية متطورة، دون المساومة على معايير الجودة أو رفاهية التجربة.
رؤية جديدة ترسم ملامح السياحة المستدامة حول العالم.

المنتجعات والفنادق الفاخرة

مع اقتراب اكتمال 16 منتجعًا في عام 2025، و34 منتجعًا إضافيًا بحلول عام 2030، تواصل شركة البحر الأحمر الدولية توسّعها برؤية مدروسة وخطط واضحة.

خضعت كل وجهة ضمن هذا المشروع لأعلى ممارسات الحوكمة المؤسسية الأخلاقية، ومعايير اعتماد دقيقة. سواء فضّل الزائر الإقامة في منتجع فاخر على جزيرة شورى، أو اختار ملاذًا صحراويًا فاخرًا مثل ديزرت روك بإطلالاته البانورامية المفتوحة على الأفق، فإن كل تفصيل صُمّم بعناية، لضمان تجربة استثنائية تنبض بالفخامة والتناغم مع البيئة المحيطة.

العافية والمنتجعات الصحية

تركز وجهات شركة البحر الأحمر الدولية بشكل واضح على الاسترخاء واستعادة التوازن، من خلال مجموعة متنوعة من خيارات وبرامج العافية والصحة الشاملة وجلسات السبا، التي يقدّمها خبراء مختصون من داخل المملكة ومن مختلف أنحاء العالم.
صُمّمت هذه التجارب بعناية لتحقيق الانسجام بين الزوار والطبيعة المحيطة بهم، حيث يجتمع التخصص العالي مع بيئة تنبض بالهدوء، لتقديم تجربة تُنعش الجسد وتُجدد الروح. وتوفر معظم المنتجعات باقات يومية وأخرى حصرية للنزلاء، لتلائم مختلف احتياجات الضيوف.

الشواطئ والحياة البحرية

ستكون تجربة البحر والحياة البحرية في متناول اليد لكل من يقيم في أي من الجزر أو على امتداد الساحل، حيث يوفر منتجع جزيرة شيبارة شعابًا مرجانية يمكن الوصول إليها بالغوص على بعد أمتار فقط من مكان الإقامة. أما الوجهات الداخلية، فهي لا تبعد عن الشواطئ أكثر من ساعة بالسيارة.

وتماشيًا مع التزام الشركة بالاستدامة، لن يتم تطوير أكثر من 1% فقط من إجمالي مساحة الموقع، مع الحفاظ على 75% من الجزر كما هي، محمية ومصونة. وبحلول عام 2040، تهدف الشركة إلى تحقيق أثر إيجابي صافٍ بنسبة 30% في مجال الحفاظ على البيئة، وذلك من خلال تعزيز التنوّع البيولوجي والتركيز على حماية الموائل البيئية الأساسية.

المعالم الثقافية

تحتفي وجهات شركة البحر الأحمر الدولية بتراث المملكة الغني، حيث يندمج الإرث الثقافي السعودي الأصيل في تفاصيل تجربة الزوّار، ليمنحهم إقامة تعبق بروح المكان وتستحضر أصالة التاريخ في إطار عصري وأنيق.

كما يمكن للزوّار استكشاف البحر من خلال تجارب الغوص، والسنوركلينج (السباحة بأنبوب التنفس)، والإبحار باليخوت، وغيرها من الأنشطة البحرية التي تتيح لهم التعرّف على سحر أعماق البحر الأحمر وجماله الطبيعي.

السياحة والمغامرات البيئية

تسعى شركة البحر الأحمر الدولية إلى إثبات أنه يمكن للسياحة البيئية والاستدامة أن تنمو وتزدهر في تناغم تام مع مبدأ “من أجل الإنسان والطبيعة”. فهنا، يجد كل زائر ما يلامس شغفه، سواءً عبر استكشاف الحدائق النباتية، أو زيارة المشاتل، أو حضور ورش العمل، أو الإبحار على متن يخت فاخر، أو حتى الاسترخاء بجانب حمام السباحة بعد يوم لا يُنسى في السبا، فالمغامرة في هذه الوجهة تتشكل بحسب رؤية الزائر، كبيرة كانت أو صغيرة.

إلا أنه ومهما تنوعت الأنشطة أو المغامرات، يبقى الالتزام بالاستدامة والابتكار حاضرًا في كل خطوة. من تقليل البصمة الكربونية والانبعاثات، إلى استخدام الموارد المحلية حيثما أمكن. تواصل شركة البحر الأحمر الدولية التزامها بترسيخ مفهوم السياحة البيئية ليس فقط في الحاضر، بل لأجيال قادمة.